الجولة الآسيوية، التي استهلها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بالوصول إلى إندونيسيا، تأتي في إطار سياسة الانفتاح، ومد جسور التعاون الحكيمة مع كافة دول العالم، في شتى المجالات.

والدول الثلاث التي تشملها الجولة الأميرية السامية، وهي بالإضافة إلى إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، ترتبط بعلاقات صداقة وتعاون وثيقة مع دولة قطر، التي ينظر إليها في العالم كمقصد استثماري ثمين ومهم، خصوصا أنها تعيش حالة نهوض وتطلع إلى بناء قاعدة متينة لتنمية مستدامة في ظل قيادة سمو الأمير المفدى وسياسته التي ترتكز على الثقة ومد جسور التعاون ومد يد الصداقة إلى دول العالم من دون استثناء.

وفي سياق هذا الانفتاح، تأتي زيارة سموه إلى إندونيسيا، التي شهدت العلاقات الثنائية مع أكبر دولة إسلامية في آسيا تطورات مهمة في السنوات الأخيرة، على صعيد التعاون في مجالات الاستثمارات والطاقة، وشمل ذلك إنشاء صندوق بقيمة مليار دولار للاستثمار في الطاقة والبنية التحتية.

وهذه الزيارة السامية كفيلة بفتح آفاق جديدة واسعة للتعاون بين البلدين الصديقين، خاصة أن إندونيسيا واحدة من أبرز الوجهات الآسيوية لاستقبال الاستثمارات الأجنبية، وقطر من أبرز دول المنطقة، فيما يتعلق بتوجهاتها نحو الاستثمار في الأسواق العالمية في إطار تنويع الاقتصاد القطري الذي يحظى بسمعة رفيعة المستوى في العالم أجمع.