اكتفي مجلس الأمن الدولي أمس الأول بالاعراب عن قلقه ازاء ما كشفه تقرير لجنة التحقيق الدولية حول جرائم إسرائيل ضد المنشآت التابعة للأمم المتحدة في غزة وقتلها النساء والأطفال ممن احتموا بهذه المنشآت متوهمين أن لها من الحصانة الدولية ما يردع سفاحي الآلة العسكرية الإسرائيلية من تدميرها.

لم يقرر المجلس الدولي حتي مجرد إدانة هذه الجرائم السافرة المثبتة بتقرير لجنة تحقيق تابعة للمجلس نفسه الذي ينضوي تحت لواء منظمة الأمم المتحدة.

لن نذكر المجلس فقط بأنه في حالات مماثلة أطرافها غير إسرائيلية كان يدين ويهدد ويعاقب من أجل حماية حصانة الأمم المتحدة ولكننا فوق ذلك نحذر من أن المواقف السلبية مثل الاعراب عن القلق أو الأسف. تلحق أضرارا بالغة بمصداقية المنظمة الدولية وحرصها علي أداء مسئولياتها وحماية اللاجئين إليها.

مثلما تشجع أمثال العنصريين المتطرفين الذين يحكمون إسرائيل الآن علي المضي في طريق العدوان والتوسع دون اكتراث بمنظمات المجتمع الدولي مثل مجلس الأمن.. وخلافه!