بالأمس شرّف سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد حفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة جامعة تكساس في لفتة تعكس أولوية قضية التعليم في قطر وما حلمت به الأجيال الشابة عبرت عنه صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند التي رعت المسيرة منذ اللبنة الأولى بقولها «إن خريج وخريجة المدينة التعليمية ليسا أبداً أقل من أترابهما في أرقى المؤسسات التعليمية وأعرقها حينما تتوافر لهما البيئة المناسبة».
الهاجس الكبير لكل خطط التنمية والتعليم في جميع دول العالم هو ربط التعليم بمتطلبات السوق والتنمية، وهكذا جاء تأسيس المدينة التعليمية واختيار اختصاص جامعاتها رديفا لخطط قطر التنموية ومرآه لاقتصادها، وهذه حقيقة ذكرها سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة خلال افتتاح مركز اكسون موبيل للأبحاث في واحة العلوم والتكنولوجيا التي تحتضنها المدينة التعليمية، إذ أكد أن جامعة تكساس إيه آند إم في قطر وجامعة كارنيجي ميلون تلبيان من خلال برامج الإدارة والحاسب ونظم المعلومات احتياجات قطاع الطاقة في الدولة.
إن تجربة التعليم العالي في قطر والمشاريع البحثية الكبرى المرتبطة بها أسست لصرح علمي لطالما احتاجته منطقتنا العربية وطالب به الساسة والأكاديميون والمثقفون، ونجاح هذه المسيرة واستمرارها هو نجاح لقضية التعليم والتنمية على المستوى الإنساني
