جولة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في الدول الأوروبية أثمرت فوائد جمة وحصادا كبيرا للوطن والأمة العربية، حيث ركز سموه في محادثاته مع روساء بيلاروسيا وبلغاريا والبرتغال وكرواتيا على وجوب دعم مسيرة السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط بما يضمن الحقوق العربية والفلسطينية ويعزز استقرار المنطقة وازدهارها.

كما أن محادثات سموه في تلك الدول الأوروبية حققت مزيدا من الدعم والتأييد للدور الفاعل الذي تقوم به قطر إزاء الملفات الاقليمية الساخنة، وقد تجلى ذلك في مواقف الاشادة لروساء تلك الدول بالسياسة القطرية الحكيمة وانجازاتها الكبيرة في إطفاء الكثير من بؤر التوتر في المنطقة. اضافة الى تطابق وجهات النظر في مجمل القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

أما على الصعيد المحلي، فان الجولة الأوروبية حققت فوائد جمة، حيث أثمرت تعزيزا في العلاقات الثنائية بين قطر وكل من بيلاروسيا وبلغاريا والبرتغال وكرواتيا وفتحت آفاقا رحبة لمختلف مجالات التعاون التي تعود بالخير على الجميع، وقد تجلى ذلك في التوقيع على اتفاقيات تعاون اقتصادي واستثماري ورياضي وسياحي وصحي، اضافة الى الطاقة.

إن ماحققته جولة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى من نجاح كبير ما هو في واقع الامر إلا ثمرة من ثمار السياسة الحكيمة لسموه والتي تهدف إلى الارتقاء بدولة قطر الى المستويات العالمية في مختلف المجالات وتحقيق الرفاهية والازدهار لشعب قطر بأسره.