أكدت الأصداء الإيجابية للجولة الأوروبية، التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي بدأها في بيلاروسيا وبلغاريا، وتستكمل في البرتغال وكرواتيا، على حجم التقدير الذي تحظى به سياسة دولة قطر المتوازنة والإيجابية على المستوى الدولي عموما والأوروبي خصوصا، ففي صوفيا، حظيت الزيارة، على المستوى الرسمي والشعبي والإعلامي، باهتمام خاص، عكس الروح الإيجابية التي بنيت عليها تلك العلاقة، وعبرت عن الإمكانات الواسعة لتطوير التعاون والمصالح المشتركة بين البلدين وباقي بلدان المنظومة الأوروبية، التي تربطها مع الدوحة، إلى جانب العلاقات السياسية، شبكة علاقات اقتصادية ومشاريع كبرى وخاصة في مجال صناعة وتصدير الغاز المسال.
وقد تأكدت تلك الحقيقة من خلال التصريحات التي أدلى بها فخامة الرئيس البلغاري، والتي أكد فيها أن مكانة قطر الرفيعة في قلب الشعب البلغاري تعود لما تتمتع به دولة قطر من سمعة رفيعة على الصعيد الدولي، ومن مكانة على المستويين الإقليمي والدولي.
إن جولة حضرة صاحب السمو الأوروبية تندرج في إطار سياسة التعاون الإيجابي البناء، التي تنتهجها الدولة في علاقاتها، فالدوحة كانت من أول الداعين إلى انتهاج سياسات تقوم على التعاون والعمل بدأب في سبيل تطوير علاقات تخدم مستقبل الشعوب واقتصاد الدول، وتنحي الخلافات وعوامل التفرقة، وتفتح أبوابا لاستثمارات في كافة المجالات، وهذا بالضبط ما أكسب قطر تلك المكانة الخاصة على الصعيد الدولي.
