يتعرض المسجد الاقصى، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، لمؤامرة صهيونية،هدفها تدميره وبناء مايسمى بهيكل سليمان "المزعوم"، وأمس اقتحم متطرفون يهود بشكل استفزازي المسجد الذي تهدده الحفريات، ولن تنقطع مثل هذه الاعمال الاستفزازية، وسبق ان حرقه المتطرف "مايكل دينس روهن، قبل 40 عاما.
أوجب واجبات المسلمين النهوض بواجب الدفاع عن المسجد الاقصى وحمايته، وسيكون الخميس، يوماً للدفاع عن مدينة القدس، وعلينا ان نشارك الشعب الفلسطيني في تحركه الشعبي وفضح ما يتعرض له المسجد الاقصى من عدوان اسرائيلي.
وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه هذا العدوان المستمر على مدينة القدس، وعلى كل مسلم ان يشد الرحال إلى الأقصى ولمنع المتطرفين اليهود من الاحتفال بيوم الفصح في باحته لان ذلك يشكل انتهاكا صارخا واستفزازا سافرا لمشاعر المسلمين.
تشنّ اسرائيل حربا ديمغرافية في سعيها الى تهويد القدس، حيث بات اكثر من مائة ألف مقدسي من اصل 280 الفا خارج الجدار العازل الذي يلف مدينة القدس بطول 72 كيلومترا وهم الآن تحت تهديد سحب هوياتهم فضلا عن اكثر من عشر مستعمرات تحيط بالقدس.
تداعيات الاقتحام ستكون خطيرة، وتنذر بعواقب وخيمة، وهذا يتطلب نزع فتيل الازمة، وان يتم الضغط على اسرائيل لمنع متطرفيها من دخول باحة المسجد الاقصى، وسبق ان أدت مثل هذه الافعال، عندما اقتحم شارون باحة الاقصى، الى هبة فلسطينية، ومما لاشك فيه ان الشعب الفلسطيني مسنود بإرادة المقاومة ومسلمي العالم سينهض للدفاع والذود عن اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مطلوب من الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي ان يبذلا جهودا لحماية القدس ومسجدها من هذا الخطر لان المسجد الاقصى هو واحد من أكثر المعالم الإسلامية قدسية عند المسلمين، وقال سبحانه وتعالى في سورة الإسراء: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير" .
