زيارة أخوية رائعة هي التي قام بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يوم أمس إلى دبي جال خلالها مناطق عديدة من دار الحي، اطلع على مشاريعها التنموية وأسعد بها قلوب الأهالي الذين رحبوا وهللوا بمقدم «بو سلطان» حفظه الله ورعاه.
زيارة يسجلها التاريخ وتحفظها الذاكرة جاءت في وقت يؤكد فيه القادة أكثر على المشاركة الفاعلة في كل ما يهم إمارات الدولة، وتبعث رسائل في غاية الأهمية لقاصري النظر أن دولتنا قوية بقوة اتحادها تشترك إماراتها في كل ما يهمها وأنها كالجسد الواحد يتحد في الفرح والترح.
نعم نحن دولة واحدة فرحنا واحد وهمنا أيضاً واحد، ما ينغص على أي فرد هناك نشعر به هنا، نقف معه، نؤيده ونؤازره، ونعاضده، لأننا على يقين وثقة أنه لا استقرار إلا باستقرار الجميع ولا يهنأ لأحدنا العيش ما لم نكن جميعاً مرتاحي البال هادئي النفس.
بزغت شمس الثلاثاء وحملت معها تباشير خير هبت من الجنوب أتت لتلقي في النفوس فرحاً وسعداً في دار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي لا شك أن سعادته كبيرة بزيارة أخيه صاحب السمو رئيس الدولة ربان سفينة الخير والسلام جاء يشارك الأخ نشوة الفرح بما تحقق ويشاطره الفخر بما أنجز.
فأي نجاح وتميز يتحقق في دبي هو للدولة بأسرها وأي خير يهل على أبوظبي هو للدولة من أقصاها إلى أقصاها، الكل يكون سعيداً لفرح غيره، ويصفق من كل قلبه، ويضحك ملء قلبه وفيه لما يصيب الآخر من خير وتقدم فهو محسوب له لا عليه.
زيارة فاضت حباً وباحت بكل ما تكنه نفوس القادة من خير لهذه الأرض ومن عليها، وما يتطلعون من تقديمه للوطن والمواطن من أمن واستقرار نفسي يحيونه في بلاد لم تعرف بفضل الله وحكمة قادتها غير الاستقرار والسلام، ولم يكن نصيب الإنسان فيها سوى العيش في رخاء وأمان.
زيارة أثلجت نفوس الخيرين، وردت المكائد والمزاعم التي روج لها البعض في الخارج إلى نحورهم.
هنيئاً لهذه الأرض قادة بقامة الحكيم الشهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وفذاً نبيلاً بقامة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
