نثق في أن الشباب القطري، من الخريجين والخريجات، سيتجاوب بحماسة مع الأهداف والغايات السامية التي ينطوي عليها مشروع «معرض قطر المهني». فهذه الأهداف والغايات تخاطب طموحات الشباب الوطنية والذاتية.
لقد كان لتفضل سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين بأن يشمل برعايته افتتاح المعرض، أمس، مغزى عظيم، يعكس مدى اهتمام الدولة بالتنمية البشرية المبرمجة، من أجل بناء الوطن وفق رؤية مستقبلية.
فالهدف الأكبر من المعرض هو توفير فرص التوظيف والتدريب والتطوير والإرشاد الوظيفي، واستقطاب الكوادر القطرية من الخريجين والخريجات للدخول في سوق العمل، والاستفادة من طاقاتهم في دفع عجلة التنمية.
إن البلاد تعيش نهضة شاملة في كافة القطاعات بإيقاع منتظم ومتسارع، مما يتطلب حشدا مستمرا للكوادر الوطنية المدربة، من أجل سد الحاجات البشرية المتجددة. ومن هنا ندرك أهمية وضرورة مشروع ضخم، كمعرض قطر المهني، في مجال فرص التوظيف والتدريب.
ولا شك في تجاوب الخريجين والخريجات من أجل غد أفضل.
