تتوجه أنظار العرب إلى دوحة العرب مع انطلاق اجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين في جامعة الدول العربية، استعدادا لانطلاق القمة العربية الحادية والعشرين.

قضايا مصيرية كبرى ستطرح مع تسلم قطر رئاسة القمة العربية من دمشق، فبين القمتين طرأت تحديات جديدة على الساحة العربية كان العدوان الإسرائيلي على غزة أبرزها، وقرار المحكمة الجنائية ضد الرئيس السوداني عمر البشير، وكذلك الأزمة الاقتصادية التي تستلزم وقفة عربية وتكاتفا عربيا يوازي الحراك الدولي المحموم لاحتواء آثارها المدمرة على مسيرة التنمية في العالم العربي.

المبادرة العربية والخروج بمشروع قرار موحد تجاهها في ظل حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو، هي من القضايا التي ينتظر الشارع العربي حسمها، وكذلك وضع آلية فاعلة لقرار إعادة إعمار غزة الذي تبنته القمة الطارئة في الدوحة إبان العدوان الإسرائيلي على القطاع.

الآمال عريضة أيضا بأن تكون هذه القمة قمة تنقية الأجواء العربية وقمة الوئام العربي، فالدوحة كانت ولاتزال العاصمة التي احتضنت مصالحات الفرقاء في الدول العربية وكانت دبلوماسيتها حاضنة لكل قضايا العرب وهمومهم، وستستمر في جهودها مع أشقائها، لتكون قمة الدوحة على مستوى توقعات وآمال الشارع العربي.