فتحت مصر. بعد انتصار 6 أكتوبر المجيد. باب السلام العادل مع إسرائيل. ووقعت معها منذ 30 عاما اتفاقية السلام. مصحوبة باتفاق علي تطبيق الحكم الذاتي للفلسطينيين. إيمانا بأن السلام العادل الشامل هو الطريق الوحيد لانهاء الصراع العربي الإسرائيلي الناجم عن افتعال إسرائيل دولة علي الأرض الفلسطينية المغتصبة.
لم تكف ثلاثون عاما مضت لاقناع إسرائيل بانهاء احتلالها للأراضي العربية ورد الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني حتي يمكن لشعوب المنطقة ان تتقبل وجودها أو حتي تعترف به.
علي العكس.. عمدت اسرائيل طوال السنوات الثلاثين علي تذكيرنا بمذابحها البربرية ضد النساء والأطفال علي مر مراحل الصراع من دير ياسين 1948 إلي قطاع غزة 2009.
كما عمدت إلي تمزيق الاتفاقات والتفاهمات مع الفلسطينيين تعطيلا لقطار السلام معتمدة علي انحياز أمريكي مطلق. وراهنت. لاندري حتام علي غياب استراتيجية فلسطينية وعربية فاعلة تقف مساندة للسلام كخيار استراتيجي وتدفع إسرائيل إلي التنحي عن سياستها العدوانية التوسعية.
ان اسرائيل لن تتنازل عن شيء طواعية وتقبل بالسلام العادل في غياب العرب عن ساحة الخيار الاستراتيجي الآخر.
