نهج آخر في غاية الأهمية ينتهجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تواصله المباشر مع المواطنين بالدرجة الأولى والإعلاميين بإطلاق الموقع الرسمي ليكون بمثابة المصدر الرسمي لكافة المعلومات والأخبار المتعلقة برئاسة مجلس الوزراء، ويكون قناة التواصل بين سموه وبين كافة الجهات داخليا وخارجيا.
الموقع وانطلاقاً من مبدأ الشفافية والأبواب المفتوحة سيكون البوابة التي يلتقي خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع الصحفيين والإعلاميين على وجه العموم بشكل مباشر عبر عقد لقاءات إعلامية إلكترونية، يجيب على أسئلتهم المتعلقة بالحكومة واستراتيجياتها العامة وتوجهاتها في كل المجالات.
خطوة مهمة لم يحدث أن أقدم عليها مسؤول كبير بحجم رئيس الوزراء يذوب فيها كل الفواصل ويزيل كل الحواجز بينه وبين رجال الإعلام، ويحرص كل الحرص على منحهم جل اهتمامهم ويستقطع من وقته الكثير، يلتقيهم إلكترونيا ويجيب عن أسئلتهم فلا يدع مجالا للغط ويغنيهم شر الدخول في دهاليز القيل والقال وتقارير «العنعنة»، فمن أراد أي معلومة عن الحكومة ستكون في متناول يديه دقيقة وممن لا يكون كلامه محل أي شك.
وبقدر اهتمام سموه بأن تكون المعلومات التي تنشر وتبث هنا وهناك عن الدولة صادقة وصحيحة ودقيقة، فلا تلوك الألسن سمعتها ولا يحاول أحد تشويه صورتها، بالقدر ذاته وكدأب محمد بن راشد يولي المواطنين اهتماما خاصا ويحرص على التواصل معهم فيسمع منهم ويستمع إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم حول ما يتعلق بالحكومة الاتحادية، التي تعمل من أجلهم وتضعهم نصب عينيها في أي تطوير تنشده وأي جديد تسعى إليه، فلا غرو إذا أن يولي «بو راشد» المواطن اهتماما كبيرا ويشركه في تقديم ما من شأنه أن يعمل على تطوير مجتمعنا، في مسيرة يعمل الجميع فيها يدا بيد.
دعوة للتواصل لا شك أنها محل تقدير من الجميع فلا أروع من هذا اللقاء الذي سيكون فيه المواطن في حديث مباشر مع سموه، فمن لم يستطع لقاءه وجها لوجه لأي ظرف تقرب هذه الوسيلة الإلكترونية المسافات وتتيح الفرصة للجميع وهو جالس في بيته أو في مكتبه أن يتواصل، فليكن تواصلا خيرا من أجل رخاء ورفاهية الوطن والمواطن.
