بارتفاع إنتاج مصر من البترول الخام والمكثفات إلي‏1,8‏ مليون برميل يوميا‏,‏ والغاز إلي‏60‏ مليار متر مكعب سنويا‏,‏ يتجدد الأمل أكثر في تنامي الثروة الطبيعية المصرية لتضاف إلي ثروتها البشرية الصناعية والزراعية‏,‏ لتصب كلها في وعاء واحد‏,‏ هو اقتصاد قومي يزدهر يوما بعد آخر‏,‏ لأجل رفع مستوي معيشة المواطن وتوفير خدماته اليومية من رعاية صحية وتعليم راق ومأكل وملبس علي مستوي يليق بقدراته وطموحاته‏.‏

هذا ما يحرص عليه الرئيس مبارك ولذلك يواصل جولاته الميدانية لتفقد مشروعات التنمية أو افتتاح الجديد منها‏,‏ مؤكدا ضرورة الاستمرار في التطوير والنهوض بمستوي الإنتاج ليواكب متطلبات التنمية ومسايرة أحدث وأرقي المنتجات في الدول المتقدمة حتي تستطيع أن تنافس في السوق العالمية وتفتح أسواقا جديدة في كل أنحاء العالم لجلب العملة الصعبة اللازمة للتنمية‏.‏

لذلك طالب الرئيس في جولته التفقدية لموقع حقل بدرالدين البترولي أمس‏,‏ بضرورة تقديم التسهيلات اللازمة لجذب الشركات العالمية لاستكشاف البترول والغاز وضرورة الاستفادة بتجارب الدول المتقدمة بتخريج كوادر مؤهلة للعمل في مجال البترول والبدء في إنشاء مدارس فنية متخصصة وتدريس مناهج عن هذا القطاع في مراحل التعليم العام‏,‏ ولم يكتف الرئيس بذلك بل طالب بالتعاون مع ليبيا لإنشاء‏50‏ محطة لتموين السيارات بالبنزين‏,‏ ومصنع لتكرير البترول بكفر الشيخ وإعطاء أولوية للمناطق الساحلية لخدمة السياحة‏,‏ والانتهاء من مد خط الغاز إلي أسوان نهاية هذا العام لتوفير الطاقة اللازمة للتنمية الصناعية‏,‏ وتيسير استفادة الجماهير من الطاقة النظيفة في كل التجمعات السكنية المصرية‏.‏