تتوسع دائرة علاقات قطر، إقليميا ودوليا، أفقيا وعموديا، في كافة المجالات مع التركيز الواضح على المجالين الاقتصادي والاستثماري اللذين يشكلان عصب العصر والمستقبل، لتأمين الأجيال القادمة من الهزات والأزمات الاقتصادية والمالية العالمية.

والتركيز على هذين المجالين كما هو واضح من خلال المحادثات المتلاحقة للقيادة القطرية مع ضيوف قطر من مختلف أنحاء العالم، يمثل استراتيجية ثابتة منبثقة عن رؤية سديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وقد أثبتت مصداقية رفيعة المستوى خلال الأزمة المالية العالمية التي هزت دول العالم وأثرت سلبا على مشاريعها وخططها، حيث كانت قطر من الدول القلائل التي لم تتأثر خططها التنموية والاستثمارية وصمدت في وجه العاصفة الاقتصادية الدولية.

وما تشهده قطر حاليا من زيارات مكثفة ومتلاحقة من قادة العالم الى عاصمة الحوار والسلام والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل مع كل الأشقاء والأصدقاء، هو نتاج للسياسة القطرية، التي تتسم بالشفافية والصراحة وبمصداقية عالية المستوى، ورؤية سياسية واقتصادية ترتكز على دراسات وقراءات واقعية لمتطلبات الحاضر والمستقبل