تتجه أنظار العالم اليوم إلي شرم الشيخ "مدينة السلام" في انتظار نتائج الخطوة التالية لمصر مبارك.. الريادة والنهضة والمسئولية..
بتوفير الاحتياجات المادية واللوجستية للشعب الفلسطيني ليتمكن من اعادة الاعمار واقامة البنية التحتية التي دمرها العدوان الإسرائيلي الغاشم علي غزة والذي تصدت له مصر منذ وقوعه رغم تجاوزه لكل الحدود ليتحول إلي جريمة حرب متكاملة باعتراف العالم.
وكما كان الرئيس مبارك حريصاً دائما علي الدم الفلسطيني.. ووقف العدوان الإسرائيلي واعادة التهدئة وتثبيت وقف اطلاق النار.. بما يضمن فتح المعابر وفك الحصار.. فقد بذل زعيم مصر كل الجهد مع قادة العالم والدول المانحة لتشارك في المبادرة المصرية لتوفير احتياجات الاعمار والبناء..
وسط نتائج ايجابية مبدئية تؤكد مشاركة أكثر من 70 دولة وستقدم أكثر من 4 مليارات دولار.
وينصت العالم كله إلي الخطاب السياسي المهم الذي سيلقيه الرئيس حسني مبارك في بداية عقد المؤتمر.. ويصارح فيه العالم بأهمية مساندة الشعب الفلسطيني.. والمشاركة في حل قضيته التي طالت..
وليؤكد للأسرة الدولية ضرورة العمل علي تمكين الفلسطينيين من استعادة حقوقهم المشروعة في اقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.. خاصة وان المؤتمر يعقد وقد تمكنت مصر من وضع الأخوة الفلسطينيين علي طريق الحوار البناء.. والبعد عن الخلافات.. وهو النجاح الذي أشاد به العالم وتدعمه المهمة العاجلة في شرم الشيخ اليوم.
