تستضيف القاهرة اليوم الحوار الفلسطيني ــ الفلسطيني باشتراك جميع فصائل المقاومة سعيا لاستعادة وحدة الصف ورأب الصدع الذي ألحق ضررا جسيما بالنضال التاريخي. وترك فرصة لإسرائيل كي تنقض علي قطاع غزة تقتيلا وتدميرا. وتعربد في الضفة الغربية توغلات واعتقالات وتهود في القدس الشريف أهلا وأرضا.
إن نجاح القاهرة في جمع الفلسطينيين المختلفين علي مائدة واحدة في حد ذاته انجاز يحسب للسياسة المصرية الحريصة علي الوقوف مسافة واحدة من جميع الفصائل. ضمانا لنجاح وساطتها النزيهة وايمانا بأن الوحدة الفلسطينية أساس لازم لاستمرار النضال من أجل استعادة الأرض والحقوق المشروعة.
يستطيع الفرقاء الفلسطينيون في حوار القاهرة تحقيق انجازهما الأكبر. إذا توصلوا إلي كلمة سواء وتركوا جانبا خلافاتهم.. وأدركوا أن صعود اليمين العنصري المتطرف إلي سدة الحكم في إسرائيل لا يترك لهم مزيدا من الوقت للضياع في الصراع علي السلطة في أرض لم تتحرر بعد!!
