أعلنت حكومة مجرمي الحرب في إسرائيل، عقب قرارها وقف اطلاق النار في غزة من جانب واحد، أنها حققت أهدافها ووجهت ضربات قاصمة للمقاومة الفلسطينية.

وأخذت تفرض الشروط شرطا بعد الآخر، متهربة من الاستجابة للمطالب الدولية بفتح المعابر ورفع الحصار عن القطاع المنكوب بعدوانها البربري الوحشي الذي لم يسبق له مثيل في العصر الحديث.

إن الرضوخ للشروط الإسرائيلية التي لا تنفذ بداية مما يسمي وقف تهريب السلاح من خارج القطاع والقاء السلاح في داخله، يفتح شهية السفاحين الإسرائيليين لفرض شروط أخريى تبدو مكافأة لهم على قتلهم النساء والأطفال في غزة.

بل ويشجعهم على شن المزيد من الاعتداءات التي لن تعدم وجود مبررات مثل اطلاق صواريخ من غزة أو نصب كمائن فلسطينية للقوات الاسرائيلية وغير ذلك من الوسائل المشروعة للرد على العدوان الإسرائيلي المستمر.