العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين قطر وسلطنة عمان، والتي أرسى دعائمها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، تزداد قوة على قوة، ورسوخا على رسوخ وانفتاحا على المستقبل بالزيارة التي يقوم بها حاليا سمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى السلطنة.

وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة مع ما يصاحبها من مباحثات لسموه مع القيادة العمانية، خاصة أنها تأتي في ظروف عربية وإقليمية ودولية دقيقة، وتتطلب، كما أوضح سمو ولي العهد في بيانه لدى وصوله السلطنة، إلى توحيد الصفوف وتضافر الجهود.

ولأجل ذلك فإن القيادة القطرية تؤمن بمواصلة التشاور وتبادل الرأي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع العربية والدولية مع الدول العربية وذلك عن طريق الزيارات المتبادلة لمواجهة متطلبات المراحل التاريخية المختلفة، لما تسفر عنه من إضفاء المشورة وتعزيز الروابط.

وبالطبع فإن زيارة سموه إلى سلطنة عمان، والتي تأتي لدعم وتعزيز عرى الأواصر والروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، تجسد رغبة ورؤى قيادتي البلدين بالارتقاء المتواصل بالعلاقات الثنائية الوطيدة، إضافة إلى المساهمة معا في توحيد الصفوف، وتضافر الجهود العربية، وصولا إلى خدمة البلدين والشعبين الشقيقين والمصالح العربية العليا.