يتنافس الزعماء الإسرائيليون المنخرطون الآن في حملة الانتخابات المبكرة، على توجيه الانذارات والتهديدات للشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة.
حاشدين قواتهم تحت راية الاستعداد للقيام باجتياح شامل للقطاع في محاولة لتصفية المقاومة الفلسطينية تحت عنوان "الاطاحة بحكم حماس" الذي يردده القادة الإسرائيليون بصوت عال حتى يسمعه الناخب الإسرائيلي ، ربما أعلى من الصواريخ الفلسطينية التي تنطلق من غزة اشعارا للعالم بمدى الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني المحاصر المحروم من الغذاء والدواء والكهرباء.
والمحروم أيضا من الأمن الذي تقوضه الغارات الإسرائيلية المتوالية حتى في فترة التهدئة، وتهدده الحشود العسكرية المعبأة علي حدود القطاع.
يريد الزعماء الإسرائيليون من الشعب الفلسطيني الا يصرخ بصواريخه وان ينعم بالحصار الخانق ويوجه لإسرائيل الشكر على محاولتها تخليصه من حكم "حماس" حتى آخر رمق فلسطيني!
إن استمرار الحصار وإغلاق المعابر وشن الغارات والتهديد بالاجتياح.. كلها عوامل تدفع بالوضع في منطقة غزة إلى الانفجار، وليس بضعة صواريخ فلسطينية محلية الصنع محدودة الأثر لم تقتل إسرائيليا واحداً!!
