أعلنت حركة حماس انهاء التهدئة في قطاع غزة مع اسرائيل وقامت باطلاق عدة صواريخ تجاه اسرائيل.. وقصفت اسرائيل منصات الصواريخ وقتل وجرح العديد. ورفضت اسرائيل فتح المعابر لدخول الوقود والغذاء والدواء واحكمت قبضتها علي حصار غزة..ولا نعرف ما هي نهاية قرار حماس..
ومن المستفيد ومن الخاسر؟!
وصدر قرار من مجلس الأمن يوم الثلاثاء الماضي بدعم مسيرة السلام في الشرق الاوسط بأغلبية ٤١ صوتا وامتناع عنصر واحد هو ليبيا وقدم مشروع القرار بمبادرة امريكية روسية ويدعم مسيرة السلام الفلسطينية الاسرائيلية والتي اطلقت في مؤتمر انابوليس قبل عام بهدف تحقيق تعايش سلمي بين فلسطين واسرائيل وهو قرار عديم الفائدة وسط نصوص غائمة تستند علي قواعد واهية ويحتاج إلي نيات صادقة وإرادة دولية لتنفيذ القرارات التي صدرت طوال السنوات السابقة،السلام في الشرق الاوسط لن يتقدم في ظل اجتماعات وقرارات تتخذ طابع الشكلية.
وعلي المجتمع الدولي ان يدرك ان العنف لن يتوقف في الشرق الاوسط مادامت اسرائيل تحتل الاراضي العربية.. والازمات بالمنطقة قد تكبر مما يهدد مصالح العالم كله وان القضية الفلسطينية تستحق من العناء والجهد.. ولا ينبغي التعامل الناعم مع اسرائيل وتسويفها في السلام لان المسألة تمس الأمن والاستقرار في العالم كله وان قرار مجلس الأمن حول دعم عملية السلام من أن يكون له تأثير واضح..
وهو جاء كتغطية سياسية واضحة لفشل الادارة الامريكية في تحقيق وعودها بدولة فلسطينية قبل نهاية عام ٨٠٠٢ وهناك قرارات كثيرة صدرت من الأمم المتحدة لم تلتفت اسرائيل إليها.. ولم يتم الضغط عليها لتنفيذها.. وهناك تقصير واضح عن عدم قدرة المجتمع الدولي الضغط علي اسرائيل ويريدون بقاء الصراع مستمرا .
