في تأكيد للنهج الذي كرسه جلالة الملك عبدالله الثاني وخصوصا لجهة التأكيد على ان لا رجعة عن مسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المملكة واننا سائرون على طريق انجاز هذه المسيرة وتحقيق اهدافها بعد ان قطعنا شوطا طويلا في هذا الاتجاه وحققنا الكثير من المكتسبات جاء استعراض رئيس الوزراء نادر الذهبي يوم امس في عمان لوفد من نادي مدريد مسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المملكة والجهود التي يبذلها الاردن لتعزيز الديمقراطية ومجالات الحقوق السياسية والحريات المدنية الرامية الى توسيع فرص مشاركة المواطن في صنع القرار..
للاردن ان يفخر بسجله الناصع في هذه الملفات والتي كان بلدنا على الدوام انموذجا يحتذى وسباقا في الدعوة الى تكريس الديمقراطية كنهج واسلوب حياة وان تكون الحقوق السياسية والحريات المدنية وسيلة لتوسيع فرص مشاركة المواطن في صنع القرار وهي دعوات حث جلالة الملك عبدالله الثاني على الدوام الاردنيين على التمسك بها وممارستها في حياتهم وخصوصا اثناء الانتخابات البلدية والبرلمانية وفي الجامعات والنقابات وباقي هيئات ومؤسسات المجتمع المدني.
من هنا يمكن القول ان اشارة الرئيس الذهبي الى التعاون الوثيق بين الحكومة ومجلس الامة لجهة اقرار التشريعات الرامية الى دفع مسيرة التحديث والتطوير في مختلف المجالات تعكس في جملة ما تعكس ثقة الاردن بأنه يسير في الاتجاه الصحيح وان الانسجام والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في اتجاه اقرار التشريعات الرامية الى دفع مسيرة التحديث والتطوير مستمر ومتواصل بهدف بناء الاردن النموذج في المنطقة، الاردن الديمقراطي الذي يسود فيه القانون وتحترم فيه حقوق الانسان والتعددية وتعزيز دور المجتمع المدني وحرية الصحافة واستقلال القضاء وهو ما كان موضع تنويه واشادة من قبل اعضاء وفد نادي مدريد بما هو مؤسسة دولية تضم في عضويتها نحو 70 رئيس جمهورية ورئيس وزراء سابق وله العديد من النشاطات والبرامج حول العالم تتعلق بتعزيز الديمقراطية والحرية والمساواة ومبادرات في مجالات تعزيز الحوار الثقافي والديني بين الحضارات والشعوب وهو ما يفخر الاردن على الدوام انه يكرسه داخليا ويعمل على تعميمه والحض عليه عالميا.
