حاولت الادارة الأمريكية المنصرمة برئاسة بوش ستر جرائم ال 8 سنوات في البيت الابيض ضد الشعوب العربية بالحديث عن انجازين لبوش احدهما في العراق يتمثل في الاتفاقية الأمنية التي جر بوش العراقيين الجالسين علي المقاعد المدعومة بدبابات الاحتلال للتوقيع عليها وتمثل الثاني في قرار مجلس الأمن الصادر أمس الاول بمواصلة عملية السلام في الشرق الاوسط بالتفاوض اللا منتهي بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية.
باءت المحاولة الامريكية الاولي بالفشل عندما اطلق الصحفي العراقي حذاءه علي طرفي الاتفاقية الموقعين عليها بوش والمالكي. معلنا رأي الشعب العراقي الحقيقي برفض الاحتلال والاصرار علي انسحاب الامريكيين الغزاة وعملائهم.
اصطدمت المحاولة الثانية في مجلس الأمن بامتناع ليبيا الدولة العربية الوحيدة الممثلة في المجلس عن التصويت وتصريحات سلبية لعدد من المسئولين العرب في مقدمتهم عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية تصف قرار المجلس امريكي الاصل بأنه غير ذي جدوي حيث انه بلا اسنان تلزم اسرائيل بالتجاوب مع مساعي السلام. وترغم الولايات المتحدة الامريكية علي الوساطة النزيهة بدلا من الانحياز للمرابي اليهودي الذي يريد الارض والسلام معاً.
لن تتقدم عملية السلام الحقيقية ما لم تتوافر هذه الأسنان القادرة لدي العرب وان استعاضوا عنها.. بالأحذية!
