كشفت تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما المتطلعة لمنصب رئيس الوزراء في إسرائيل عن مخطط عنصري إسرائيلي يستهدف من يسمون بعرب إسرائيل. بحديثها امس عن انتقالهم من أرضهم داخل إسرائيل إلى اراضي الدولة الفلسطينية الموعودة.
قامت إسرائيل على الأرض الفلسطينية بفعل المجازر الوحشية ضد سكانها وأصحابها الشرعيين وإرغام معظمهم على الرحيل. وهي الآن تطمع في ترحيل الباقين منهم واغتصاب اراضيهم التي تمسكوا بها منذ نكبة 48 حتي الآن اتساقا مع هدف الدولة العبرية الخالصة الذي يتبناه غلاة الصهيونيين. وتؤيده الدول الحليفة لإسرائيل وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية.
لقد استنكرت السلطة الفلسطينية تصريحات ليفني العنصرية امس. ولكن الاستنكار لا يكفي إذ من الضروري العمل على استعادة وحدة الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته الوطنية الشريفة بكل الوسائل.
حتى يتمكن من احباط كافة المخططات العدوانية التوسعية الإسرائيلية التي أصبحت ظاهرة للعيان في ظل غياب واضح لأية استراتيجية مضادة لها فلسطينية كانت أو عربية.
