من أجل تشجيع وزيادة مشاركة القطاع الخاص في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية‏,‏ انتهت وزارة المالية من إعداد مشروع قانون تنظيم الشراكة مع القطاع الخاص‏,‏ الذي يحقق العدالة بين القطاعين العام والخاص في فرض الاستثمار‏,‏ وتلافي مشاكل تطبيق القوانين الحالية‏.‏

وقد أثمرت المشاركة بين القطاعين العام والخاص عددا من المشروعات الجديدة المهمة‏,‏ منها بدء تنفيذ المرحلة الأولي من مشروع بناء‏2210‏ مدارس حكومية‏,‏ وهي المرحلة التي تتضمن بناء‏345‏ مدرسة حكومية موزعة علي‏18‏ محافظة في‏7‏ مناطق جغرافية‏.‏

وستكون مهمة القطاع الخاص بناء البنية الأساسية للمدارس وتوفير الخدمات اللازمة علي مدي فترة الشراكة البالغة‏15‏ عاما وتدخل المشاركة قطاعا مهما آخر هو القطاع الصحي من خلال انشاء مجمع للمستشفيات بالاسكندرية‏,‏ وبنك للدم‏,‏ ويتولي القطاع الخاص مسئولية تمويل وتصميم وانشاء وتجهيز المستشفيات وبنك الدم‏,‏ وتقديم الخدمات غير الإكلينيكية‏,‏ علي ان تكون جامعة الاسكندرية مسئولة عن توفير جميع الخدمات الإكلينيكية والبحث العلمي‏.‏

إن هذه المشاركة تعطي فرصة كبيرة للقطاع الخاص للدخول بقوة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية‏,‏ والاستفادة من الإمكانات الحكومية والقطاع العام إلي جانب إمكانات القطاع الخاص في تمويل وادارة المشروعات الجديدة في القطاعات الخدمية المهمة‏,‏ وهو ما سيؤدي إلي توافر هذه المشروعات بشكل يلبي احتياجات المواطنين في القاهرة والمحافظات‏.‏

ويتماشي هذا المبدأ مع الدور المهم الذي بدأ يلعبه القطاع الخاص في الاقتصاد المصري‏,‏ والذي تزايد بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة‏,‏ كجزء أساسي من عمليات الاصلاح الاقتصادي‏...‏ فهي مشاركة من أجل التنمية‏.‏