التوجه لإيجاد التسوية السلمية لأزمة دارفور، يستقطب في الوقت الراهن اهتماما متعاظما، في كافة الأوساط الإقليمية والدولية.
ورغم صعوبة التحديات التي تواجه «الوساطة القطرية»، لإنجاز الأهداف المنشودة، عبر حراك المفاوضات التي تجمع في الدوحة، قريبا، أطراف أزمة دارفور، إلا أن شواهد الحراك الدبلوماسي، الذي يترجم بشكل مباشر الإرادة السياسية القوية في حل أزمة دارفور.
وهي تلك الإرادة التي لا تعترف بالمستحيل، من خلال التوجيهات السديدة والرعاية الكريمة من قبل القيادة القطرية، بهدف إنهاء النزاع المسلح في دارفور، تلك الشواهد الملموسة تؤكد أن قطر عازمة على إكمال مساعيها إلى أن تصل إلى شوطها النهائي، بمشيئة الله تحدوها العزيمة الصادقة، التي أبداها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، تجاه «أزمة دارفور».
وإزاء تواصل الجهود السياسية والدبلوماسية القطرية، بتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، يلحظ المراقبون أن الوساطة القطرية تكتسب يوما إثر الآخر المزيد من ثقة الأطراف المعنية بأزمة دارفور.
في هذا الإطار، أتت تأكيدات مسؤولي حركة «العدل والمساواة» الدارفورية، بأن «قطر محل ثقتها»، لتعزز الآمال بالتقدم المطرد في مساعي «سلام دارفور».
مجددا، فإننا نثمّن العزيمة القوية، التي باتت تتمتع بها سياسة قطر الخارجية، ودبلوماسيتها، مما يؤكد أن الدوحة تظل دائما مكانا للحوار، ولإنهاء الأزمات، واقتراح الحلول للمشكلات المستعصية. ويحدونا، كذلك، أمل عظيم في أن يتسارع حراك الحل الشامل لأزمة دارفور، لإنهاء معاناة أهلها.
