تسود مشاعر الأخوة الدافئة دائماً لقاءات الرئيس حسني مبارك وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مختلف المناسبات.. وأمس شهد ميناء جدة الإسلامي على شاطىء البحر الأحمر لحظة تاريخية بين الزعيمين عندما قاما بتدشين العبارتين السريعتين "القاهرة والرياض" في توقيت مهم قبل عيد الأضحي بيومين لتكون هدية لضيوف الرحمن في تلك الأيام المباركة.

كان استقبال خادم الحرمين الشريفين لشقيقه الرئيس حسني مبارك في مطار الملك عبدالعزيز الدولي حميمياً عكس الحب ومشاعر الاحترام والتقدير بينهما لتبدأ بعدها مباحثاتهما التي تترجم حرص الزعيمين على مصلحة بلديهما والأمة الإسلامية والعربية من خلال مناقشة القضايا المتشعبة والمتشابكة واستماع كل منهما لرأي الآخر في تقدير بالغ وخاصة فيما يتعلق بالقضية المهمة التي تشغل الاهتمام في الآونة الأخيرة والتي تمس أمن مياه البحر الأحمر من عمليات إجرامية يقوم بها القراصنة.

ولا تخلو بالطبع اللقاءات بين الزعيمين مبارك وعبدالله أو حتى الاتصالات الهاتفية من بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك والقضايا العربية والدولية والعلاقات الثنائية القوية بين الدولتين..

بالاضافة إلى الحرص على اتخاذ القرارات التي تساهم بشكل مؤثر في لم الشمل العربي.. لتستمر العلاقة بين مصر والسعودية نموذجاً يحتذي.