كان يوم أمس وسيبقى فخرا لدولة قطر، عندما تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، فشملا برعايتهما الكريمة حفل افتتاح متحف الفن الإسلامي في الدوحة، بحضور عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة.

إن متحف الفن الإسلامي صرح عظيم ومعلم حضاري، وسيكون كما قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، منارة علم، يهتدي بها الدارسون والباحثون في مختلف جوانب الفن الإسلامي من قطر ومحيطيه القريب والبعيد.

هكذا تواصل قطر مسيرة عطائها الثقافي، في تسليط المزيد من الضوء على الحضارة الإسلامية، لتقديمها إلى العالم أجمع كحضارة مسالمة وراقية، كانت ولاتزال تدعو إلى التسامح، والتعايش بين الشعوب.

لقد تجسدت هذه المسيرة في عدة مجالات، وبعدة أساليب ومقاربات متنوعة.

والآن ومن خلال متحف الفن الإسلامي، تنقل قطر إلى شعوب الدنيا، ليس فقط عظمة الثقافة الإسلامية وقيمها الإنسانية السامية، وإنما أيضا الجمال الذي تتميز به هذه الثقافة الفريدة.