ردت المقاومة الفلسطينية أمس بالصواريخ المصنوعة محلياً على الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة. والتي استمرت الأيام الماضية خرقاً لتفاهم التهدئة المعقود بين الجانبين استجابة لجهود مصرية استهدفت وقف اطلاق النار. لاتاحة الفرصة أمام مفاوضات هادئة تفتح الطريق لتسوية سلمية.
وليس لممارسة الضغوط وتشديد الحصار على قطاع غزة وقطع مساعدات الغذاء والدواء والطاقة عن سكانه وزيادة معاناتهم الحياتية المادية والنفسية.
إن إسرائيل تتحمل مباشرة مسئولية خرق التهدئة وإعادة دائرة العنف الجهنمية فهي التي بدأت بالغارات الوحشية تحت مبررات شتي.
وهي التي أغلقت المعابر في وجه وسائل الحياة اليومية للشعب الفلسطيني في غزة.
وهي التي ماطلت عامدة متعمدة في المفاوضات مع السلطة الفلسطينية التي قبلت مع غيرها من السلطات العربية إطار "أنابوليس" الأميركي فلم تحقق شيئاً.
وهي التي مدت شبكة الاستيطان السرطانية من الضفة الغربية إلى القدس العربية.
وهي التي هدمت منازل أهل القدس لتقيم مستوطنة للعنصريين المتعصبين اليهود.
وهي التي أزالت مقبرة إسلامية قرب المسجد الأقصي لتقيم بدلاً منها متحفاً يتسلى به السياح.
بينما رئيسها يردد في المؤتمر العالمي لحوار الأديان بنيويورك. ترنيمة السلام!!
