تستضيف القاهرة يوم 9 نوفمبر الحالي الحوار الشامل بين الحركات والفصائل الفلسطينية. متوجة جهودا دؤوبة ومخلصة بذلتها مصر من أجل استعادة وحدة الشعب الفلسطيني. درءا للأخطار الناجمة عن الانقسام الحالي.
ان حضور زعيمي "فتح" و"حماس" الرئيس محمود عباس "أبومازن" وخالد مشعل الجلسة الافتتاحية للحوار الذي يستمر ثلاثة أيام وكذلك حرص الجانبين على تهيئة الأجواء لانهاء الخلافات بينهما. واطلاق سراح المعتقلين التبادليين في غزة والضفة.
لهي كلها مؤشرات تدعو للتفاؤل باستجابة جميع الفصائل الفلسطينية للجهود المصرية.. وادراكها أهمية عودة التلاحم الفلسطيني. كما كان قاعدة للنضال من أجل قضية نزيهة وعادلة وشريفة تستحق كل التضحيات.
