تعقيباً على زاوية أمس في الجزء الذي كان الحديث فيه عن لغة التخاطب بين السلطات ومن هم معنيون بتوصيل الرسالة الإعلامية، اتصل المقدم الدكتور فواز خليل رئيس القسم الإعلامي بمكتب وزير الداخلية، تطرق في اتصاله إلى أمور كثيرة بدأه بتقديم إيضاح لما ورد في الزاوية.
وأشار إلى أن الأسلوب إن كان رآه البعض فظاً وفيه من الوعيد والتهديد، فليس المعني به أولئك الملتزمون ممن لا يحملون أوراقاً ثبوتية وسارعوا بتسجيل أسمائهم، وتقديم بياناتهم مشفوعة بالأوراق والمستندات التي تثبت أنهم يستحقون جنسية الدولة، هؤلاء ذكر أنه لا غبار على معاملاتهم والإجراءات ماضية في شأنهم على أحسن ما يرام.
لكن هناك فئة أخرى لا تزال متقاعسة، متخلفة عن التسجيل، متخفية تحت ستائر وأوهام كثيرة، بالتالي لا نملك إلا أن نتوجه إليهم بهذا الأسلوب بسبب عدم طاعتهم لما فيه مصلحتهم بالدرجة الأولى، وهم المعنيون بأسلوب التهديد.
وأكد أن السادس من نوفمبر سيكون الحلقة الأخيرة في طوق النجاة لمن أراد أن يستفيد، وبعد ذلك التاريخ سيغلق الباب بشكل نهائي، ولن يكون هناك مزيد من الفرص لمن استساغ العيش في الظلام، ولا تسامح مع من أباح لنفسه أن يدخل البلاد متسللاً وارتضى أن يقيم فيها مخالفاً رافضاً كل الحلول التي تقدم له والأيادي البيضاء التي تمتد إليه لتخلصه من مأزق وضع نفسه فيه.
وأشار المقدم فواز أن وزارة الداخلية متمثلة في وزيرها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وبأوامر سامية من صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة ? يحفظهما الله ? تمارس أقصى درجات التسامح بحق كل من يبدي بادرة حسن نية أو يقدم ملامح لها فيجزى ويكافأ بأفضل مما بادر.
و في هذا قال لدينا حالات عاش أصحابها منذ ما يزيد على 20 عاماً ضمن فئة «البدون» جاءوا مع مبادرة الحكومة الأخيرة من تلقاء أنفسهم يعترفون بالخطأ ومبرزين جوازات سفرهم، طالبين إيجاد حلول لمشكلة طالت حتى يحيوا مثل غيرهم من ملايين الأشخاص حياة كريمة، فكان لهم ما أرادوا بأحسن الجزاء، ومثلهم جاء أناس عاشوا كبدون، ثم حصلوا على جوازات سفر دول أخرى وعند تقدمهم بطلب إقامة، كوفئوا بالتجنيس.
وقال رئيس قسم الإعلام الأمني، نعم القانون يوضح شروط التجنيس، لكن عند التطبيق تقدم السلطات كل ما في وسعها وتبدي أقصى درجات المرونة لتحقيق مصالح أفراد تنظر إليهم بعين الاعتبار، وأنهم أشخاص عاشوا على هذه الأرض ويساهمون مع غيرهم في مسيرة التنمية، هؤلاء لا تألو السلطات جهداً في إنهاء مشكلتهم وتحقيق الاستقرار لهم، لأنها ترى أنهم مستحقون لكل خير.
