كشف ايهود باراك وزير الدفاع وزعيم حزب العمل الإسرائيلي. للمرة الأولي. أن القادة الاسرائيليين يفكرون بجدية في خطة السلام العربية التي انطلقت من قمة بيروت 2002. بعد أن طرحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله عندما كان ولياً للعهد.
برر باراك هذا التفكير بتعثر المفاوضات علي المسارين السوري والفلسطيني. منضما إلى رؤية الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز التي أعلنها أمس الأول واصفا المفاوضات المنفصلة بأنها خطأ. وداعيا لمبادرة سلام اسرائيلية تقابل مبادرة السلام العربية.
كانت اسرائيل قد رفضت المبادرة العربية منذ 8 سنوات استهلكتها بمساعدة السياسة الأميركية في لعبة التفاوض الماراثونية التي حددت نهاية 2008 لإقامة الدولة الفلسطينية دون أن يتحقق شيء علي الأرض أو في الأفق. الا اذا تغيرت سياسة التسويف الأميركية الاسرائيلية. أو امتلك العرب وسائل احداث هذا التغيير.
