خريجات من أبوظبي بعثن برسالة يشتكون فيها من قضاء تسع سنوات انتظار بعد التخرج من الجامعة، منها سنة بعد التخرج من مشروع »توطين« الذي أخذ على عاتقه تدريب وتأهيل الخريجات لسوق العمل والذي كان بمثابة بارقة أمل لاحت للكثيرات لكن لا تزال خريجات الدفعة الأولى منه ـ وصف قولهن ـ يراوحن أماكنهن ويدرن في فلك البطالة والبحث عن فرصة عمل في سوق مليء بملايين البشر.
آمال تتزايد يوما بعد يوم مع كل حديث عن انفراج مرتقب لا تلبث أن تتلاشى، آخرها كانت الاتفاقية بين مجلس أبوظبي للتعليم و»توطين« بتوفير وظائف لخريجي »توطين« ولكن لم يتم ذلك، لكن أخبرن بعد ذلك بوجود فرص عمل كمشرفات حافلات مدرسية، وهنا يضفن نحن لا نقلل من شأن المهن ولا ممتهنيها ولكن أن تعمل الخريجة الجامعية حاملة البكالوريوس وحاملة الدبلوم المهني وحاملة الشهادات والدورات كمشرفة باص هذا ما نتحفظ عليه.
كذلك تطرقن إلى المكافأة المالية والبالغة 2500 درهم شهريا التي كن يحصلن عليها ولم تصرف منذ أربعة أشهر قلن أن هناك حديثا يتردد حول النية بتوقفها.
ملاحظات نقلتها إلى مغير الخييلي رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، رئيس مجلس أبوظبي للتوطين الذي أكد أن ليس كل المسجلين لدى »توطين« عاطلين عن العمل فعليا وليس الجميع من حملة الشهادات العليا، فهناك من يعمل ويبحث عن فرصة أفضل وهناك متقاعدون يبحثون عن تحسين دخولهم، وبالتالي فإن مجلس أبوظبي للتوطين قلل العدد الصحيح للعاطلين فعلا.
مشيرا في هذا الصدد إلى تأمين أكثر من 400 وظيفة مشرف حافلات وغيرها للمواطنين من أصل أكثر من ألف وظيفة التحق بها من غير المواطنين فيما مضى بعد تعديل رواتب الوظائف المخصصة للمواطنين، والعمل مستقبلا على توطين الوظائف ال600.
ويأخذ مغير الخييلي على البعض تقاعسه من خوض البرامج والدورات وفي هذا يقول خصصنا دورات لـ 1500 شخص من ضمن 2000 شخص لم يحضرها سوى 300 شخص، أما فيما يتعلق بالمكافآت فأكد أنها ستتوقف ولن تكون رواتب لأشخاص يجلسون في بيوتهم.
