كشفت الصدامات الدامية في مدينة عكا بين السكان العرب أصحاب الأرض الشرعيين. والإسرائيليين الذين استوطنوها بقوة السلاح. عن حقيقة الدولة اليهودية التي تدعي أنها دولة ديمقراطية. وتقدمها أجهزة الدعاية الصهيونية في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية للعالم علي أنها واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط.
أن إجبار السكان العرب في حيفا علي ترك منازلهم تحت تهديد الإرهابيين الإسرائيليين الذين اعتدوا عليهم وأضرموا النيرن في بيوتهم. حلقة متجددة من سلسلة الإرهاب الصهيوني الذي أرغم اللاجئين الفلسطينيين علي النزوح من أرضهم وديارهم بعد مذابح لم يشهد التاريخ المتحضر لها مثيلا في الوحشية والبربرية.
لم يعاقب المجتمع الدولي اسرائيل علي جرائمها السابقة بل قبلها عضوا في منظمة الأمم المتحدة وهو ما يشجعها علي الاستمرار في ممارسة الجريمة وتكرار حلقاتها تحديا للمواثيق والقوانين الدولية وحقوق الإنسان التي لا تشرع إلا لإرهاب الدول العربية والاسلامية وإرغامها علي الطاعة لأوامر القوي العظمي المهيمنة علي العالم التي تترك لإسرائيل المجال فيها لممارسة الإرهاب الصارخ.
