مايحدث في مدينة عكا من اشتباكات بين متطرفين يهود ومواطنين فلسطينيين من سكان المدينة.. وسط نداءات هؤلاء المتطرفين بطرد الفلسطينيين من المدينة حتي تصير يهودية خالصة.. يشير إلى احتمالات مخاطر قادمة علي الفلسطينيين المقيمين في أحياء يهودية في إسرائيل.
وليس ثمة شطط ولا غلو إذا استدعت نداءات هؤلاء المتطرفين اليهود واعتداءاتهم علي الفلسطينيين ما ذكره البروفسير الإسرائيلي آلان بابيه الأستاذ في جامعة حيفا عن خطة التطهير العرقي التي مارسها زعماء إسرائيل ضد الفلسطينيين وهو ما سجله في كتابه التطهير العرقي في فلسطين, ومما يشير إلى استمرار مخطط التطهير العرقي ضد الفلسطينيين أن هؤلاء المتطرفين اليهود حرقوا أربعة بيوت فلسطينية في الحارة الشرقية في مدينة عكا, وتقترن بهذه الحرائق نزوح عائلات فلسطينية من الأحياء اليهودية بحثا عن أماكن آمنة, وهذا المشهد مماثل لسيناريو التطهير العرقي اليهودي ضد الفلسطينيين.
واللافت للانتباه أن التقارير الواردة من إسرائيل تشير إلى تجمع عناصر يهودية يمينية متطرفة في عكا تعتزم شن اعتداءات علي الفلسطينيين في إطار الضغط عليهم لطردهم.وليس سرا أن زعماء إسرائيل يؤرقهم الوجود الفلسطيني داخل إسرائيل ويطمحون إلى جعل إسرائيل يهودية خالصة.
