بعد سلسلة من الاجتماعات للحكومة والحزب الوطني الديمقراطي لبحث تداعيات الازمة المالية العالمية.. أكد جمال مبارك أمين السياسات ان الحكومة والحزب الوطني مستمران في تنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي نجح بصورة كبيرة تبلورت في زيادة معدلات النمو وتدفق الاستثمارات الداخلية والخارجية وزيادة التصدير الي الاسواق العالمية.
وأكدت الاجتماعات أن القطاع المصرفي في مصر قوي ولا توجد مبررات لمخاوف كبار أو صغار المودعين وان الودائع المصرية في البنوك آمنة.. وأن البنوك أفضل حالا من السنوات الماضية وأن الاقتصاد المصري قوي ولا عودة للحماية واجراءاتها.. وأن البنوك قادرة علي التعامل مع الازمة المالية العالمية والتي هزت الاقتصاد في أمريكا واوروبا واصابته بخسائر فادحة.. وان هذه الازمة الكارثة لن تؤثر علي المنظومة البنكية في الداخل وذلك يرجع إلي أن سياسات الاصلاح المصرفي في مصر تمت بنجاح.
وهناك مؤشرات علي عودة العافية للبورصة المصرية لتعويض بعض خسائرها التي سجلتها في الايام الماضية.
وإن تراجع البورصة المصرية كان لسبب الذعر في الاسواق العالمية.
والحقيقة أن أموال البنوك تدور حاليا في عجلة الاقتصاد وتقام مشروعات لتوفير فرص عمل للشباب..
وأن ميزان المدفوعات المصري قوي وقادر علي التعامل مع المتغيرات العالمية وافضل من السنوات الماضية.. وأن الاحتياطات مازالت في وضع قوي وآمنة تماما.. وذلك رغم أنه لا يوجد اقتصاد في العالم بمعزل عن الازمة المالية العالمية.. ونحن نتعامل مع الازمات ضمن عملية الاصلاح في مصر.
