بادرت مصر.انطلاقا من مسئوليتها القومية. بدعوة جميع الفصائل الفلسطينية إلى إجراء حوار في القاهرة برعايتها. مستهدفة استعادة وحدة الصف الفلسطيني وإزالة الانشقاقات التي أساءت كثيرا إلى صورة النضال الفلسطيني علي المستوي الدولي. وأضعفت إلى حد كبير قدرة الفعل الفلسطيني علي تحقيق إنجازات في الداخل.
واختراق في حائط الصد الإسرائيلي من خلال المفاوضات..تدخل المبادرة المصرية مرحلتها الحاسمة بوصول وفد حركة حماس إلى القاهرة أمس لإجراء مشاورات مع الوزير عمر سليمان الذي التقي علي مدي شهر مضي بوفود فصائل المقاومة الأخري بهدف تجميع نقاط الاتفاق وإذابة نقاط الخلاف.
حتي يبدأ الحوار الفلسطيني - الفلسطيني خلال أيام علي أرضية مشتركة متوفرة له عوامل نجاح أصبح مطلوبا أكثر من أي وقت مضي من أجل دعم القضية الفلسطينية قضية الشعب كله التي تعلو علي أية قضايا خلافية بين الفصائل. أو بين بعضها والسلطة. لأن الجميع يناضلون من أجل القضية. أو هكذا يقولون!.
