وجد الرئيس الأميركي بوش لديه قدرا من الشجاعة والحياء كافيا لتوجيه تهمة انتهاك القانون الدولي إلى روسيا بسبب حربها مع جورجيا في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأول.

لقد أدمن بوش خلال سنوات حكمه في البيت الأبيض انتهاك القانون الدولي الذي يتباكي عليه الآن منتهجا سياسة البطش والعدوان ضد الشعوب المسالمة علي النحو الذي جري ويجري الآن من أفغانستان والعراق إلى الصومال تحت ستار ما أسماه حرب الإرهاب وفي ظل شعارات مزيفة عن حرية الشعوب ونشر الديمقراطية وحفظ الأمن والسلام.

لم يتوقف الرئيس الأميركي عن انتهاك القانون الدولي وهو يمارس الضغوط ويوجه التهديدات ويملي الشروط ويتدخل في شئون الدول الأخري كي تسير في ركب القطب الأوحد تنفذ مخططاته للهيمنة وتتحالف معه في تدمير القوي المعادية للأهداف والمصالح الأميركية وذلك باسم المجتمع الدولي وكم ارتكب بوش من جرائم باسم المجتمع الدولي!!