تعقيباً على زاوية أول من أمس تلقيت هذا الرد من غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، ننشره كاملاً دون أي تعليق أو تعديل وفي ثناياه بإمكان القارئ أن يستشف ما يغني عن الرد أو التعليق على الرد الذي نصه:
«رداً على المقال التي نشرته جريدة «البيان» للأخت فضيلة المعيني بعنوان «أهمل السائق فتاه الشيخ» نود أن نوضح وجهة نظر غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة عن دعوة الشيخ محمود المصري لإلقاء المحاضرة التي كانت تحت عنوان الأسلوب «الفظ في التعامل».
وإننا إذ نعتذر لسماحة الشيخ محمود المصري على ما حدث وأمام ذلك فإن الغرفة تحمل المسؤولية للجهة التي تم التنسيق معها للقيام بمهام استقدام فضيلته لإمارة رأس الخيمة ومن ثم عودته إلى إمارة دبي.
ونود الإشارة في هذا السياق إلى أن ما نشر عن هذا الموضوع انتابه كثير من المغالطات ومخالف للحقيقة والواقع.
حيث تم التواصل مع الجهة التي قامت بالتنسيق لاستقبال الضيف حيث قال مدير الجهة المعنية بأن ما حدث من سوء فهم كان سببه سائق تم تكليفه بمهمة إحضار الضيف وإرجاعه إلى الفندق الذي يقيم به في دبي وأن هذا السائق قام بالتصرف من نفسه بتكليف أحد سائقي سيارات الأجرة لتوصيل الشيخ.
وبمجرد سماع مدير عام الغرفة بما حدث طلب من الجهة المنسقة بضرورة حل الموضوع وتم تدارك الموقف باستقبال الضيف من أحد المقربين في إمارة دبي والاعتذار له وتوصيله إلى مقر إقامته بالفندق، ونشير هنا كذلك إلى ما ورد في المقالة أن الشيخ تاه لساعات في إمارة دبي وهذا غير صحيح أيضاً وذلك لأن الشخص الذي تواصل معه المدير العام التقى الشيخ الموقر في منطقة المزهر وأوصله للفندق مباشرة.
وقد نفى الدكتور عبدالرحمن الشايب النقبي ما ذكر من أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف برأس الخيمة لها علاقة بالموضوع وكان دورها مقتصر على الترتيبات المتعلقة بالمسجد لإقامة المحاضرة فيه وأن المسؤولية يتحملها أحد مراكز التنمية البشرية الموجودة في الإمارة.
كما قام وفد ممثل من الغرفة بزيارة الشيخ في اليوم الثاني لتقديم الاعتذار له عن ما حدث وكان ذلك في خيمة الطوار وقد ثمن سماحته زيارة الوفد واعتذاره مردداً «ما جراش أي حاجة». وسوف تقوم الغرفة بموالاة هذا الموضوع والوقوف على الخطأ ومحاسبة المسؤول عنه.
