دخلت باكستان. بعد أفغانستان والعراق. الحزام التدميري الذي رسمته ونفذته الادارة الأميركية بزعامة بوش. في اطار ما أسمته الحرب ضد الإرهاب. وحقيقته تدمير القوى المعادية للأهداف والمصالح الأميركية. في المواقع الاستراتيجية عبر العالم.

لم يشفع لباكستان أن قيادتها رضخت للضغوط الأميركية وجعلت من أرضها وسمائها نقطة وثوب للآلة العسكرية الأميركية الضخمة لغزو أفغانستان الدولة الجارة التي تربطها بباكستان وشائج الأخوة والقربى.

وجدت القيادة الباكستانية الحليفة لأميركا نفسها في مواجهة ساخنة مع شعبها خاصة في منطقة القبائل الملاصقة لأفغانستان. حيث أطلق الرئيس الأميركي بوش الغارات الصاروخية دون اكتراث بسيادة باكستان على أرضها. ودون تفرقة بين مدنيين ومقاتلين.

مما اشعل نيران الكراهية ضد أميركا حتى وصلت ألسنتها إلى اسلام أباد في الانفجار المدمر بفندق ماريوت أمس الأول حيث سقط 260 قتيلاً وجريحاً رغم تشديد اجراءات الحراسة بعد ساعات من إلقاء الرئيس الباكستاني الجديد خطابه أمام البرلمان معلنا استمرار الحرب ضد الإرهاب!!