يبدأ الحوار الوطني الفلسطيني الشامل في القاهرة بعد عيد الفطر المبارك بعد قبول حركتي فتح وحماس دعوة مصر للمشاركة في الحوار واستمرار المشاورات المصرية التي يجريها الوزير عمر سليمان مع ممثلي الاحزاب وفصائل المقاومة الفلسطينية سعيا لتحقيق ارضية مشتركة يقوم عليها الحوار بهدف استعادة وحدة الموقف ولم الشمل الفلسطيني.

إن إصرار مصر علي استعادة وحدة الشعب الفلسطيني عن طريق جمع أحزابه وفصائله حول مائدة واحدة يجب أن تقترن بإدراك مماثل لاهمية هذه الوحدة وضرورتها في اللحظات المصيرية التي تمر بها القضية الفلسطينية الان والتعبير عن هذا الادراك بوقف الحملات الاعلامية المتبادلة بين الحركتين المتنازعتين والامتناع عن ممارسة سياسات وأساليب استفزازية توسع الهوة بينهما في وقت ينتظر فيه الشعب الفلسطيني قيام الحوار المخلص الجاد لاستعادة الوحدة المفقودة علي شطري غزة والضفة.