اعترف ايهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي. وهو يودع حياته السياسية. بسقوط وهم دولة إسرائيل الكبري. الذي روجت له الحركة الصهيونية واعتنقه معظم الإسرائيليين متصورين قدرتهم علي الاحتفاظ بالأرض التي اغتصبوها من الشعب الفلسطيني بالقوة.

دعا أولمرت إلى اقتسام الأرض مع الفلسطينيين محذراً من أن الوقت ليس في صالح إسرائيل. معترفاً بأنه واحد ممن أخطأوا في التعامل مع الملف الفلسطيني. وهو اعتراف متأخر جاء بعد فوات الأوان بعد أن أفقدته اتهامات الفساد منصبه كرئيس للوزراء. وزعامته لحزب كاديما وتأثيره علي الساحة السياسية الإسرائيلية.

السؤال الآن: هل يعمل خلفاء أولمرت بنصائحه ويسعون لتسوية عادلة مع الفلسطينيين. أم يستمرون في سياسة الفساد والجري وراء الأوهام التي كشف اعتراف أولمرت أنها سياسة غبية. مستندين إلى انحياز أميركي سافر وصفقات سلاح ضخمة آخرها 1000 صاروخ ذكي!!