مع ترحيب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والاتحاد الإفريقي باللجنة الوزارية العربية، التي شكلت برئاسة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، لحل أزمة دارفور، أصبحت الأجواء مهيأة لنجاح اللجنة في مهمتها.
اللجنة مكلفة بترتيب محادثات سلام بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة الدارفورية، بهدف التوصل إلى ترتيبات سلام شاملة لتسوية الأزمة في دارفور في أقرب وقت، لكن الشرط الأساسي للنجاح هو أن يكون الطرفان على استعداد للتعاون في سياق العملية التفاوضية المنتظرة.
لقد أكد الاتحاد الإفريقي على الالتزام بتنسيق التعاون العربي - الإفريقي المشترك في القضايا المشتركة، خاصة بشأن إحلال السلام في إقليم دارفور.
لكن بينما أبدت الحكومة السودانية الاستعداد لإنجاح المبادرة، فإن قيادات أبرز تنظيمين في دارفور - حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان - أبدت رد فعل سالبا.
ولا يسعنا إلا أن نأمل أن تراجع هذه القيادات موقفها لاستثمار هذه الفرصة التاريخية.
