ردا على عمودين سابقين تطرق الأول إلى مشكلة تعرض لها عدد من المواطنين عند دخولهم المملكة المتحدة والمتعلقة بطرح أسئلة حول تدين الفرد وصلواته وما إلى ذلك، أما العمود الثاني فكان حول اهتمام السلطات والسفارة البريطانية بالأمر واتصالها بالأشخاص الذين تعرضوا للموقف، وفيه كان المطلب بضرورة إعطاء تفسير حول ما حدث وهل سيتكرر الأمر مع المواطنين مع كل سفرة إلى بريطانيا، فكان الرد التالي الذي سأنشر ترجمته «حرفياً» ولا تعليق لدي عليه!
تقول رسالة السفارة البريطانية: «إننا نرحب أشد الترحيب بجميع زوار المملكة المتحدة سواء أكانوا سياحا أم رجال أعمال أم طلابا، فهذا التبادل بين الشعوب هو في صالح الجميع ونأمل أن يحظى زوارنا كافة بزيارة ممتعة تبقى في ذاكرتهم طويلا.
و قد بدأنا مؤخرا تقديم خدمات إضافية لطالبي سمات الدخول من دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مركزين بطلبات سمات الدخول في أبوظبي ودبي، وسمات الدخول البايومترية الجديدة ذات السنوات الخمس لمواطني الإمارات تعني أنه بمقدورهم زيارة المملكة المتحدة قدر ما يريدون، ولا يحتاجون إلا إلى تقديم التفاصيل البايومترية المتعلقة بهم لمدة سريان سمات دخولهم، وهذا سيجعل تجربة اجتياز الحدود بالنسبة لمسافري الإمارات تجربة أسرع وأكثر اتساماً بالكفاءة.
ويتلقى ضباط الهجرة في المملكة المتحدة تدريبا شاملا على التعامل بتهذيب ولكن بشكل نشط خلال إجراء المقابلات مع من يصلون إلى مطاراتنا وموانئنا، ونحن ملتزمون تمام الالتزام بضمان أن الواجبات سيتم القيام بها بغض النظر عن العرق أو الدين بالنسبة للأفراد الساعين إلى دخول المملكة المتحدة ولا يجري التسامح مع انتهاكات هذه القواعد وأي شكاوى نتلقاها يتم التحقيق فيها بصورة دقيقة».
معلومات عامة: لا يسأل ضباط الهجرة فرداً إلا للتأكد من أنه من حقه دخول المملكة المتحدة، ويعمل هؤلاء جنبا إلى جنب مع شرطة الحدود ودور هيئة حدود المملكة هو الحفاظ على ضوابط هجرة فعالة وضمان أن تكون معاملة المسافرين سريعة وفعالة، وتعمل الهيئة في إطار قواعد الهجرة وبما يتفق مع تعديل قانون العلاقات العرقية لعام 2000.
بالإضافة إلى ذلك فإن الهيئة يجري تقويمها من قبل هيئة رصد العرق المستقلة وإذا شعر مسافر بعدم الرضا عن المعاملة التي تلقاها من الهيئة لدى وصوله إلى المملكة المتحدة فإن بمقدوره الحديث مع كبير ضباط الهجرة أو مفتشي الهجرة أو الحصول على كتيب عن الشكاوى في أي مطار أو ميناء في المملكة المتحدة.
