ضاعفت مصر جهودها من أجل انهاء الانقسام الفلسطيني عبر حوارات الوزير عمر سليمان مع وفود فصائل المقاومة والأحزاب الفلسطينية في الوقت الذي عبرت فيه الجامعة العربية علي لسان أمينها العام وبعض وزراء الخارجية عن تزايد مشاعر القلق والضيق لدي الأوساط العربية ازاء استمرار هذا الانقسام بتداعياته الخطيرة علي القضية الفلسطينية وبلغ الأمر حد التهديد بعقوبات عربية ضد أي طرف فلسطيني يؤدي تعنته إلى الابقاء علي الوضع المتردي الحالي.
أن مختلف الأطراف الفلسطينية تتحمل مسئولية خطيرة عن استمرار هذا الانقسام الذي يبدو وكأنه تواطؤ مع اعداء القضية الفلسطينية الذين اتخذوا من الانقسام المشئوم تكئة للتهرب من تسوية سلمية تستعيد للشعب الفلسطيني أرضه وحقوقه المشروعة.
والتاريخ لن يرحم مسئولا فلسطينيا أو غير مسئول.
