تحدث باراك أوباما المرشح الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية أمس لأول مرة عن عاصمة للدولة الفلسطينية تتخذ مقرها فيما أسماه أحياء عربية في القدس. متناسيا أن القدس المحتلة هي مدينة عربية إسلامية تشكل وحدة سياسية وجغرافية واحدة يرتبط بمقدساتها عشرات الملايين من المسلمين والمسيحيين في أرجاء العالم.
إن القدس التي تحاول إسرائيل التهامها وهضمها في الدولة العبرية أصبحت ضحية سياسة أميركية أصبحت مفضوحة بانحياز إدارة بوش السافر إلى جانب إسرائيل في كل اعتداءاتها علي الدول العربية وخاصة الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال مدافعا عن أرضه وقدسه.
لعل تصريحات أوباما هذه توقظ هؤلاء الذين يعلقون الآمال علي الوعود الأميركية سابقاتها ولاحقاتها. فلن يستعيد القدس والأرض والحقوق إلا وحدة فلسطينية وعمل عربي وإسلامي مشترك. وإرادة للمقاومة لا تضعف ولا تلين
