أكدت مصر من خلال زيارة أحمد أبوالغيط وزير الخارجية للبنان الشقيق حرصها علي تقديم كل الدعم والمساندة ليتغلب اللبنانيون علي العقبات والمشكلات التي تعوق إعادة الاعمار بعد العدوان الإسرائيلي علي بيروت والجنوب في صيف 2006 ويذكر الشارع العربي كيف كان الخبراء المصريون هم أول من نزحوا إلى الضاحية الجنوبية ببيروت ومعهم معداتهم لوضع الحلول العاجلة لإعادة البناء الكهربائي بصورة منتظمة تمكن المواطنين اللبنانيين من ممارسة حياتهم العادية واستئناف اعادة الاعمار.
وفي زيارته الأخيرة لبيروت اكد وزير الخارجية علي استعداد مصر لدعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها وتدريب الكوادر بالقاهرة والرؤية القائمة علي ضرورة السعي لحل الخلافات في اطار داخلي بعيداً عن تدخل خارجي وفي ذات الوقت جاء العرض المصري بمد لبنان بالكهرباء من خلال مشروع الربط الكهربائي العربي والفائز برهان جديد علي الالتزام المصري بمساعدة الاشقاء كأساس استراتيجي للسياسة المصرية بشكل عام.
ولسنا في حاجة لتكرار الحديث عما تقدمه مصر للاشقاء في فلسطين والسودان وبقية الدول العربية من صور للتعاون والمساندة وتلبية احتياجات الاشقاء لأننا نؤمن بأن هذا الدعم واجب علي مصر الشقيقة الكبري بحكم مسئولياتها وحضارتها ورسالتها وقوة للعرب تساعد علي التقدم والتنمية والتكامل.
