تستضيف القاهرة خلال أيام عددا من الفصائل الفلسطينية ويجري حوار مع الفصائل والمسئولين في القاهرة لانهاء حالة الانقسام الفلسطيني التي اثرت سلبا علي القضية الفلسطينية وعلي مسار عملية السلام التي توقفت بسبب التناحر والانقسام خاصة بين حركتي فتح وحماس، وادت الي استمرار حصار قطاع غزة ومنعت اسرائيل عن القطاع الغذاء والدواء والبترول مما أدي الي سوء حالة السكان.
الحوار الذي سيتم في القاهرة مع الفصائل الفلسطينية سيضع حدا للخلافات الفلسطينية الفلسطينية التي اصبحت اشد ضراوة من الخلافات مع اسرائيل التي اهدافها معلنة فهي تسعي الي ترسيخ فكرة الاحتلال والسيطرة علي الارض المحتلة.. والانقسامات الفلسطينية جعلت القضية تتراجع وحل محلها قضايا اقليمية اخري واحتلت الاهمية والصدارة مثل العراق والصومال ودارفور والتهديدات الايرانية لمنطقة الخليج.. وطغت هذه القضايا علي قضية السلام واقامة دولة فلسطينية قبل نهاية هذا العام كما جاء في مؤتمر انا بوليس بالولايات المتحدة.
وبفضل الجهود المصرية والمسئولية القومية والوطنية واتصالات الرئيس حسني مبارك مع مختلف الاطراف لاحتواء الموقف واستئناف عملية السلام لانه اذا لم يتحقق سيكون خطرا علي المنطقة.. ودعا الرئيس الفصائل الفلسطينية ان ترتفع فوق الخلافات والحسابات الشخصية وان تضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار وان تستأنف الحوار من اجل وحدة الصف ليكون للفلسطينيين كلمة واحدة وموقف واحد لكي يدخلوا المفاوضات مع اسرائيل وهي مرحلة لاتقل اهمية عن معركة الكفاح المسلح.. والحوار هو من اجل القضية الفلسطينية.. وهي قضية تبنتها مصر من اكثر من 60 عاما وضحت بالكثير من اجلها.
