منظومة التعليم أحدي الآليات المسئولة عن التشغيل من خلال ربط السياسة التعليمية بمتطلبات سوق العمل.. ولا يعني ذلك الاستغناء عن الكليات غير المتوافقة مع متطلبات سوق العمل بل العمل علي تطوير منظومة التعليم لمواكبة التطورات في سوق العمل ومتطلباته من مهارات استخدام الحاسب الآلي واللغات جاء هذا في كلمة الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي في المؤتمر القومي للشباب الذي عقد في الاسكندرية تحت رعاية الرئيس حسني مبارك.
وسوق العمل اصبح الآن يتسم بالتنافسية العالمية واصبحت معايير لا تختلف من دولة لاخري مما يلزم الشباب بالتسلح باسلحة التنافس.. والتعليم الجيد شرط أساسي لحصول الخريج علي فرصة عمل حقيقية.. والمستقبل هو للتعليم الفني والتكنولوجي وهنا لابد من التوسع الصناعي والفني في التعليم.
والزيادة السكانية من اهم التحديات التي تواجه التعليم في مصر وهناك اعداد كبيرة تضاف الي اعداد الملتحقين بالجامعات والمعاهد والمدارس وهناك تحد آخر هو ضرورة تطوير المناهج والمقررات الدراسية بالشكل الذي يسمح بمواكبة متطلبات سوق العمل والحصول علي فرص جادة وحقيقية للخريجين في مصر وخارجها.. كما ان الاتحاد الاوروبي اعلن عن نيته استقدام 22 مليون شاب من المؤهلين لوظائف محددة بحلول عام 2020ولابد من اعداد شبابنا وتأهيلهم ليحصلوا علي حصة من هذا العدد.
ان التسلح بمهارات سوق العمل اصبح ضرورة واجبة لكل شاب حال رغبة الحصول علي فرصة عمله وان تكون هذه المهارات متوافقة مع متطلبات السوق وان تكون هناك مبادرات ريادية في مجال تدريب شباب الخريجين علي المهارات الفنية والتكنولوجية.
