سلطات الاحتلال الإسرائيلي اقترحت خلال الشهر الماضي المزيد من الانتهاكات تتنافي مع أحكام القانون الدولي والقانون الإنساني والشرعية الدولية.. مازالت المخططات الاستيطانية مستمرة.. قامت بتوسيع المستوطنات كما فجرت عمارة يقطنها 60 فردا وهدم 15 منزلا في احياء متفرقة بالقدس إلي جانب عمليات المداهمة والاعتقال وفرض الغرامات ومواجة حصار القدس.
مازالت إسرائيل تواصل اعمال البناء في الجدار العازل الذي تقوم ببنائه في الارض الفلسطينية المحتلة رغم قرار محكمة العدل الدولية الصادر في 9 يوليو .2004 ومازالت سياسة التهويد والتهجير والتطهير العرقي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وفصل العائلات وتشتيتها وعدم تمكينها من جمع شمل أفرادها بسبب الجدار العنصري.
وإسرائيل تهاجم وتقتحم الاحياء وتعتقل المواطنين وتغلق المدارس. وفي تقرير حول الانتهاكات الإسرائيلية في الارض المحتلة خاصة في مدينة القدس تقوم إسرائيل بعمليات الحفر وهدم الانشاءات والمباني التاريخية العربية والإسلامية في القدس وقامت ببناء كنيس يهودي ملاصق لاسوار المسجد الاقصي وعدم السماح للمصلين بالوصول إلي الأماكن المقدسة لممارسة الشعائر الدينية يجري ودون قيد أو شرط.
المجتمع الدولي والمنظمات الدولية صامتة ولم ترفع صوتها للتنديد بهذه الانتهاكات الإسرائيلية والعمل علي وقفها.. إسرائيل ترفض دائما الاستماع إلي الأصوات العاقلة وتغليب صوت العقل هذه الوقائع جاءت في تقرير لحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة خلال شهر يوليو الماضي.
