التجربة المصرية لرعاية الأسرة وتوفير الحماية للمواطنين.. ذات تاريخ عريق.. وتعتبر أحد البنود الأساسية في تعامل الدولة مع مواطنيها.. من خلال صناديق التأمين الاجتماعي المختلفة.. التي حددت مزايا وتيسيرات متصاعدة لكي يطمئن المواطن أثناء مشوار الوظيفة.. ليجد دخلا معقولا له في سن المعاش.. بالاضافة إلي معاشات استثنائية تصرف لحالات العجز الكلي أو الجزئي..
تنفرد مصر بالاهتمام بمحدودي الدخل وصرف معاشات تحت مسميات مختلفة.. مثل معاش الضمان الاجتماعي ومعاش مبارك الذي يقدم المساعدات الشهرية الثابتة للأسر المحتاجة.. واستحدث مؤخرا العديد من صور التكافل الاجتماعي.. مثل تخصيص معاشات للأبناء في المدارس.. تساعد أسرهم وتمنعهم من التسرب من التعليم.
ومع السعي ليشمل التأمين الاجتماعي كل المواطنين هناك ما يمكن وصفه بالخطوات المساندة.. التي تخفف الأعباء عن كاهله مثل توفير الخدمات الصحية والتعليمية بالمجان والدعم المتزايد للسلع الأساسية ورغيف الخبز.. وهي المجالات التي تسعي الدولة ليستفيد بها المستحقون.. ان تعميم خطة التأمينات لكل مواطن.. تعني توفير المناخ المناسب لمزيد من الانتاج والانجازات وزيادة الخدمات بما يلبي احتياجات كل سكان الوطن الغالي.
