تبذل مصر جهوداً مضنية لاحتواء الأزمة التي تزداد اشتعالاً يوماً بعد يوم بين الأشقاء حماس وفتح بوقف العنف في غزة وتجري اتصالات مستمرة ليعود الأشقاء إلي صوت العقل..
فلا يعقل ان تتحول الاتصالات والجهود المصرية والعربية مع الجانب الإسرائيلي من أجل اقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق الأمن والاستقرار لأبناء الشعب الفلسطيني..
لا يعقل ان تتحول هذه الجهود للتهدئة والوفاق بين أبناء الشعب الواحد ورفاق الكفاح "حماس وفتح" ولا يعقل ان يصوب الفلسطيني رصاصة إلي صدر أخيه فيقتله أو يكبل يديه بالحديد.
ان مصر لتدرك خطورة تصاعد الأزمة والاقتتال بين حماس وفتح ولا تألو جهداً من أجل عودة أبناء الشعب الواحد إلي الجلوس معاً ووضع القضية الفلسطينية واقامة الدولة نصب أعينهم بدلاً من الاقتتال وضياع الدم الفلسطيني هدراً بينما تضيع القضية الفلسطينية ويفقد الشعب الشقيق تعاطف العالم بسبب صراع حماس وفتح
